الشيخ علي الكوراني العاملي

242

السيرة النبوية عند أهل البيت ( ع )

[ بني أسد لا تُطْرِقَنَّ على القذى * إذا لم يقل بالحق مقول قائل ] [ ونعم ابن أخت القوم غير مكذب * زهير حساماً مفرداً من حمائل ] وَهَنّا لَهُمْ حَتّى تَبَدّدَ جَمْعُهُمْ * وَيَحْسُرَ عَنّا كُلّ بَاغٍ وَجَاهِلِ وَكَانَ لَنَا حَوْضُ السّقَايَةِ فِيهُمُ * وَنَحْنُ الكُدَى مِنْ غَالِبٍ وَالكَوَاهِلِ شَبَابٌ مِنْ المُطَّيّبِينَ وَهَاشِمِ * كَبِيضِ السّيُوفِ بَيْنَ أَيْدِي الصّيَاقِلِ فَمَا أَدْرَكُوا ذَحْلاً وَلا سَفَكُوا دَمًا * وَلا حَالَفُوا إلا أشَرّ القَبَائِلِ بِضَرْبِ تَرَى الفِتْيَانَ فِيهِ * كَأَنّهُمْ ضَوَارِي أُسُودٍ فَوْقَ لَحْمٍ خَرَادِلِ بَنِي أُمّةٍ مَحْبُوبَةٍ هِنْدِكيّة * بَنِي جمَحَ عُبَيْدِ قَيْسِ بْنِ عَاقِلِ وَلَكِنّنَا نَسْلٌ كِرَامٌ لِسَادَةِ * بِهِمْ نُعِيَ الأَقْوَامُ عِنْدَ البَوَاطِلِ وَنِعْمَ ابْنُ أُخْتِ القَوْمِ غَيْرَ مُكَذّبٍ * زُهَيْرٌ حُسَامًا مُفْرَدًا مِنْ حَمَائِلِ أَشَمّ مِنْ الشّمّ البَهَالِيلِ يَنْتَمِي * إلَى حَسَبٍ فِي حَوْمَةِ المَجْدِ فَاضِلِ لَعَمْرِي لَقَدْ كَلِفْت وَجْدًا بِأَحْمَدَ * وَإِخْوَتِهِ دَأْبَ المُحِبّ المُوَاصِلِ فَلا زَالَ فِي الدّنْيَا جَمَالاً لأهْلِهَا * وَزَيْنًا لِمَنْ وَالاهُ رَبّ المَشَاكِلِ فَمَنْ مِثْلُهُ فِي النّاسِ أَيّ مُؤَمّلٍ * إذَا قَاسَهُ الحُكّامُ عِنْدَ التّفَاضُلِ حَلِيمٌ رَشِيدٌ عَادِلٌ غَيْرُ طَائِشِ * يُوَالِي إلَهًا لَيْسَ عَنْهُ بِغَافِلِ فَوَاَللهِ لَوْلا أَنْ أَجِئَ بِسُبّةِ * تُجَرّ عَلَى أَشْيَاخِنَا فِي المَحَافِلِ لَكُنّا اتّبَعْنَاهُ عَلَى كُلّ حَالَةٍ * مِنْ الدّهْرِ جِدّاً غَيْرَ قَوْلِ التّهَازُلِ [ وداستكم منا رجال أعزةٌ * إذا جردوا أيمانهم بالمناصل ] [ رجال كرام غير مِيلٍ نماهمُ * إلى العز آباء كرام المخاصل ] » [ وقفنا لهم حتى تبدد جمعهم * وحُسِرَ عنا كل باغ وجاهل ] [ شباب من المطَّلِّبين وهاشم * كبيض السيوف بين أيدي الصياقل ] [ بضرب ترى الفتيان فيه كأنهم * ضواري أسود فوق لحم خرادل ]